الشيخ محمد الصادقي الطهراني

525

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم

تأويلها هو الحشر الخاص ، ولا ينبئك مثل خبير . وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ( 149 ) . « حَيْثُ خَرَجْتَ » هو - / لأقل تقدير - / خروجه عن مكة « كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ . . . » ( 8 : 5 ) ( مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ » ( 47 : 13 ) ، ولأكثر تقدير هو خروجه عن الحرم ، فقد يصدق الخبر : « البيت قبلة لأهل المسجد والمسجد قبلة لأهل الحرم والحرم قبلة للناس جميعا » « 1 » فان الحرم هو شطر المسجد الحرام للخارج عنه ، والضابطة امكانية استقبال القبلة دون عسر ولا حرج . وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَ

--> ( 1 ) . وسائل الشيعة أبواب القبلة ب 3 ح 1 و 3